Listen to the article
في تصريح لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، أعرب عن رفضه “تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن يمارسون المقاومة”، مشدداً على أهمية دور المقاومة في المواجهة مع الاحتلال، ومشيراً إلى أهمية الاحتلال لمتابعة القوات الأممية لتأمين وحدات الشرطة الفلسطينية.
تم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بعد سنتين من الحرب المدمرة، وذلك بناء على خطة تدعمها الولايات المتحدة وقرار مجلس الأمن الدولي. وشمل الاتفاق تبادلًا للرهائن وتوقفا لأعمال القتال وانسحابًا للقوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة وتقديم المساعدات لقطاع غزة.
المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن نزع سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جزء كبير من غزة، ونشر قوات دولية للمساعدة في تأمين المنطقة وتدريب الشرطة الفلسطينية. وتم تشكيل “مجلس سلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإشراف على حكم غزة.
رئيس حركة حماس دعا إلى مقاربة متوازنة تسمح بإعادة إعمار غزة وتسهيل تدفق المساعدات للسكان. وأكد أن حماس لن تقبل بحكم أجنبي على الأراضي الفلسطينية، معتبرا أن الشعب الفلسطيني هو الذي يحكم شؤونه.
في سياق متصل، تصر إسرائيل والولايات المتحدة على ضرورة نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة خالية من السلاح. ومن جانبها، تتحدث حماس عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية.
مسؤولون إسرائيليون يشير إلى وجود نحو 20 ألف مقاتل في صفوف حماس، مع وجود حوالي 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة.
وبهذا، تبقى مسألة نزع السلاح وتثبيت الهدوء في غزة تحت المتابعة، في ظل الجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

