Listen to the article
يتواصل انتشار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق استراتيجية بريف حلب الشرقي، حيث تمتد سيطرتها إلى مدينة حلب وسد تشرين الذي يُعد منطقة حيوية على نهر الفرات لأهميته الكهربائية والعسكرية. وتتضمن سيطرة قسد معظم مناطق شرق الفرات، مثل محافظة الحسكة، والرقة، وأجزاء من دير الزور، حيث تدير مؤسسات مدنية وأمنية.
وفي تطورات متزامنة، غادرت آخر دفعة من عناصر قسد حي الشيخ مقصود في حلب، بمشاركة مقاتلين أجانب ومصابين. وقد شهد استكمال عملية نقل قوات قسد انتشارا أمنيا في الحي للمرة الأولى من قبل قوات وزارة الدفاع السورية.
وأكد مصدر أمني سوري أن الدفعة الأخيرة تضم 350 مسلحا من قسد بينهم أجانب كانوا متحصنين داخل مستشفى في الحي. وأشار قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إلى توصلهم إلى تفاهم بوساطة دولية يفضي بخروج عناصر قسد والعالقين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب.
في سياق متصل، التقى المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني في دمشق. وعبر براك عن قلق الولايات المتحدة تجاه التطورات الأخيرة في حلب التي تتحدى شروط اتفاق اندماج قسد بالدولة السورية. وأكد براك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرون أن الفترة الحالية تمثل فرصة لبناء سوريا جديدة موحدة تضم جميع المكونات بحقيقة واحترام.
وفي هذا السياق، حث الاتحاد الأوروبي الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على استئناف الحوار بينهما بشكل عاجل. وأشار المتحدث باسم التكتل إلى ضرورة إيقاف الأعمال القتالية في حلب والمناطق القريبة منها، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

