Listen to the article
سجلت واقعة مروعة في منطقة دارفور بالسودان، حيث تعرضت قافلة إغاثية محملة بالمساعدات الغذائية لقصف جوي، مما أدى إلى اشتعال النيران في الشاحنات وسقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى بين المدنيين الأبرياء. وفقاً لشهود عيان، تمت الهجوم من قبل “طيران الفلول”، وهو اسم يُطلق على الجيش الذي يرأسه عبد الفتاح البرهان.
وأدانت قوات الدعم السريع بشدة هذا الهجوم الذي وصفته بأنه “جريمة شنيعة”، مشيرة إلى أن استمرار الهجمات المنهجة ضد القوافل الإنسانية يشكل جريمة حرب كاملة، ويعكس السلوك الإرهابي الذي يمارسه الجيش الذي يتحكم فيه الجماعات الإخوانية الإرهابية في السودان. كما نددت القوات بتكرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف المنظمات الدولية في المنطقة.
وأشارت البيانات إلى أن هذا الاعتداء ليس الواحد الذي يستهدف القوافل الإنسانية، حيث سبق للجيش أن شن هجمات مماثلة في شهري يونيو وأغسطس الماضيين، مما يعرقل عمليات الإغاثة ويزيد من معاناة السكان المحليين وتعقيد وصول المساعدات لأولئك الذين في حاجة إليها.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش السوداني بخصوص هذه الواقعة المأساوية. تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وصعوبة تقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان المحليين الذين يواجهون ظروف صعبة.
يجب على الجهات المعنية التدخل العاجل لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجون إليها في ظل هذه الظروف الصعبة، ومن الضروري محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات الوحشية لضمان عدم تكرارها في المستقبل.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

