Listen to the article
بدأت الولايات المتحدة في تتبع سياسات مثيرة للجدل في العديد من الدول، بما في ذلك لبنان، حيث اتهم قادة سياسيون بالفساد والتورط في تخريب الوضع الاقتصادي. وفي هذا السياق، أشار قاسم، خلال حفل تأبيني، إلى دور الولايات المتحدة في رعاية الفساد في لبنان وحماية رموزه، معتبرًا أنها تسعى لفرض الوصاية على الدولة وتتحكم في مفاصلها.
وأوضح قاسم أن العدوان الإسرائيلي على لبنان ما زال مستمرًا، رغم توقيع اتفاق في عام 2024، مؤكدًا أن لبنان يواجه خيارًا حاسمًا بين قبول الوصاية الأميركية-الإسرائيلية الكاملة أو بناء دولة تستعيد سيادتها وتحقق استقلالها.
وشدد قاسم على أن مشروع نزع السلاح هو جزء من خطة إسرائيلية أميركية لإنهاء القدرة العسكرية للبنان، محذرًا من تبعاته الوخيمة على البنية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد. وأضاف أن المطالبة بحصرية السلاح تخدم مصالح إسرائيل على حساب الشعب اللبناني.
وفي هذا الإطار، أكد قاسم أن لبنان لن يقوم بأي إجراء إضافي حتى يلتزم العدو الإسرائيلي بالتزاماته، مشيرًا إلى أنه لم يعد من الضروري على لبنان أن يكون شرطيًا لدى إسرائيل وأن الوقت قد حان للتصدي بقوة لأي تهديدات خارجية.
يجب على المجتمع الدولي أن يتصدى لتلك الأجندات الخارجية التي تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان وتهديد سيادته، بينما يجب على الحكومة اللبنانية أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية البلاد ومواطنيها من التدخلات الأجنبية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن استمرار الضغوط الخارجية على لبنان سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مما يجعل الحاجة إلى حل سياسي شامل وعادل أكثر أهمية من أي وقت مضى.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

