Listen to the article
بعد دخول تصنيف الولايات المتحدة لتنظيم الإخوان وواجهاته والشبكات المرتبطة به حيز التنفيذ يوم الاثنين، كشفت لجنة إزالة التمكين في ديسمبر 2025 عن احتفاظها بقاعدة بيانات متكاملة عن عضوية وأنشطة التنظيم. من المتوقع أن يتبع القرار الأميركي إصدار مذكرات توقيف دولية وقوائم عقوبات موسعة، بالإضافة إلى بيانات تكميلية حاسمة من وزارة الخزانة الأميركية والاتحاد الأوروبي، تتضمن قوائم سوداء بأسماء قيادات عسكرية وسياسية.
تهدف تحركات القوى المدنية إلى وقف أنشطة التنظيم الهدامة واسترداد الأموال المنهوبة، وقال خالد عمر من تحالف صمود إن دخول قرار التصنيف حيز التنفيذ يعني انتقاله من كونه إعلانًا سياسيًا إلى قانون له تبعات ذات أثر واسع النطاق على الحركة الإرهابية. يشدد عمر على ضرورة العمل على التضيق على حراك التنظيم، ومحاصرة الشبكات المالية التي تستخدمها في التسليح وأنشطته الهدامة.
قبل حل اللجنة بعد انقلاب عبد الفتاح البرهان في أكتوبر 2021، جمعت معلومات وملفات توثق آليات تمكين التنظيم على مدار أكثر من 30 عامًا. تمتد سيطرة تنظيم الإخوان إلى مؤسسات أمنية وعسكرية، بالإضافة إلى شبكة مصالح اقتصادية تضم تجارًا ومستوردين، وتدير شركات في عدة دول.
تعتبر دخول قرار التصنيف بداية تحرك محلي ودولي شامل لتفكيك بنية الإخوان، وهو خطوة نحو تشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب في السودان والعزل العسكري والسياسي للمجموعات المرتبطة بالتنظيم. يعني هذا البدء في الإجراءات تحويل كافة أذرع التنظيم إلى أهداف للملاحقة الدولية ويضع نهاية لوجودهم في السودان ويؤسس لواقع سياسي جديد خالي من الإرهاب.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

