Listen to the article
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 433 صاروخًا باليستيًا و19 صاروخًا جويًا، بالإضافة إلى 1977 طائرة مسيرة منذ بداية الاعتداءات الإيرانية السافرة. هذه الأرقام تجسد تحديات ومخاطر تتعرض لها الدولة، والتي تستدعي تأكيد الجاهزية والتأهب لمواجهة أي تهديد يطال أمنها واستقرارها.
استهدفت هذه الاعتداءات الغاشمة أيضًا منتسبين من القوات المسلحة، حيث أدت إلى استشهاد اثنين خلال تأديتهما لواجبهما الوطني. بالإضافة إلى ذلك، لقي مدني من الجنسية المغربية المتعاقد مع القوات المسلحة مصرعه، وتوفي 8 مدنيين آخرين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية.
بالإضافة إلى ذلك، تم نقل 188 شخصا إلى المستشفيات بسبب إصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة. الجنسيات المتضررة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلاديشية وغيرها.
وزارة الدفاع أكدت أنها في حالة تأهب دائمة وجاهزة للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف أمن الدولة. وأكدت الوزارة على ضرورة حماية السيادة والأمن والاستقرار، والعمل على الحفاظ على مصالح الإمارات وقدراتها الوطنية.
تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتجدد الدعوات لتعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات الأمنية. من المهم جدًا تعزيز العمل المشترك والتنسيق الفعال لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، والحد من التهديدات التي تستهدف الدول والمواطنين.
إن مثل هذه الهجمات الإرهابية تبرز أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات الأمنية، وضرورة اتخاذ خطوات حازمة للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة. الإرهاب لا يمكن أن يحقق أي أهداف سياسية أو أجندات معينة، بل يجب محاربته بكل قوة وإصرار لضمان حماية الحياة الإنسانية والسلم والاستقرار الإقليمي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

