Listen to the article
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن وقفة احتجاجية جرت في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، حيث طالب المشاركون بالإفراج عن الموقوفين، وشهدت المدينة وقفة احتجاجية أخرى في دوار الزراعة. كما خرج العشرات في مدينة طرطوس للتنديد بالتفجير الذي حدث في مسجد علي بن أبي طالب بحمص، وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
في سياق متصل، نظم أهالي ريف حماة وقفة احتجاجية في مدينة مصياف بريف حماة، حيث طالبوا بالإفراج عن الموقوفين. فيما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بوقوع قتيل وعدد من الجرحى من عناصر الأمن الداخلي السوري جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قبل عناصر النظام السابق في اللاذقية.
وذكر قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، أنه تم رصد عناصر ملثمة ومسلحة خلال الاحتجاجات على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة. كما أشار إلى أن تلك العناصر تنتمي إلى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على طريق “إم ون”.
وأوضح العميد الأحمد أن أثناء الاحتجاجات التي دعا إليها غزال غزال في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، قام بعض المسلحين بإطلاق النار في الهواء، لكن عناصر الأمن الداخلي تمكنوا من السيطرة على الموقف.
هذه الأحداث تأتي في ظل استمرار الاحتجاجات والتظاهرات في عدة مناطق في سوريا، حيث يطالب المتظاهرون بالحريات والإصلاحات السياسية. وتعتبر هذه الاحتجاجات تحديًا للنظام السوري الحالي الذي يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية على حد سواء.
من الجدير بالذكر أن سوريا تشهد حراكًا اجتماعيًا وسياسيًا مستمرًا منذ سنوات، وتزيد هذه الأحداث التوتر في البلاد التي تعاني من حروب وصراعات داخلية. ويثير الاستمرار في التظاهرات والمطالبات المتزايدة قلقًا بالنسبة إلى استقرار المنطقة وأمنها.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

