Listen to the article
بينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاته بشأن الوضع في سوريا، أكد أن لديه ثقة كبيرة في الرئيس السوري أحمد الشرع، معبرا عن اعتقاده بأنه سيقوم بعمل جيد في إدارة الأوضاع. وأضاف ترامب أن مهمة الرئيس السوري ليست سهلة.
وفي تطور آخر، طلب ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “التهدئة” فيما يتعلق بالعمل العسكري في سوريا. ونقلت مصادر عن مسؤول أمريكي أن ترامب طلب أيضا من نتنياهو “عدم استفزاز” الحكومة السورية، مشيرا إلى أن القيادة الجديدة في سوريا تسعى لجعلها مكانا أفضل.
وبعد المكالمة بين نتنياهو وترامب، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد غير لهجته بشأن سوريا، حيث أشار إلى إمكانية التوصل لاتفاق مع السوريين إذا تمت الالتزام بمطالب إسرائيل.
من ناحية أخرى، عبرت إدارة ترامب عن قلقها من تأثير الضربات الإسرائيلية المتكررة في سوريا على استقرار البلاد وعلى آمال التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا. وفي هذا السياق، طالبت واشنطن نتنياهو بوقف الضربات في سوريا، محذرة من أن عدم الامتثال لهذا الطلب قد يؤدي إلى تدمير فرص دبلوماسية كبيرة.
وفي مقابل ذلك، أعلن نتنياهو يوم الثلاثاء أن ما تتوقعه إسرائيل من الجانب السوري هو إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من العاصمة دمشق وحتى المنطقة العازلة في الجولان. وأشار إلى أن التجاهل لهذه المبادئ قد يؤدي إلى تفويت فرصة للتوصل إلى اتفاق مع السوريين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار المشهد السياسي الدولي المتقلب، حيث تعمل القوى الكبرى على تحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة. سنواصل متابعة الوضع عن كثب لتقديم آخر التحديثات والتطورات في هذا الصدد.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

