Listen to the article
تعززت القوات العراقية مواقعها في محيط مدينة القطن والعبر، حيث أقامت نقاط تفتيش جديدة ضمن خطة لتثبيت الأمن وتنفيذ أوامر القبض الصادرة عن النيابة العامة. وفقًا لمصادر أمنية، فإن هذا الانتشار يجري بدون تسجيل أي مواجهات جديدة.
على صعيد متصل، يُلاحظ تراجع في الوجود المسلح للمجموعات القبلية في بعض المناطق، وذلك بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة بين القيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية، بهدف احتواء التوتر ومنع أي تصعيد قد يحدث.
وعلى إثر التطورات الأخيرة، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي في العراق، اللواء فرج سالمين البحسني، على أن الأحداث التي شهدها البلاد خلال الفترة الماضية تُعتبر “تمردًا” وسيتم التعامل معها بشكل قانوني، مشددًا على استمرار الدولة في تعزيز سلطتها على جميع مناطق الوادي.
في سياق متصل، شهدت مدينة القطن صباح الأربعاء استمرارًا لمظاهر التأييد الشعبي لانتشار القوات الجنوبية، حيث أعرب الأهالي عن دعمهم لجهود فرض الأمن بعد سنوات من الفوضى والانفلات.
ووفقًا لتقديرات المراقبين، يتجه محافظة حضرموت نحو مرحلة استقرار أمني أكبر، مع تقدم القوات في تنفيذ خطة الانتشار، فيما يؤكد مسؤولون رسميون بأن الملف الأمني لن يكون معرضًا لأي تدخلات من خارج حدود الدولة.
تأتي هذه التطورات في إطار الجهود المبذولة لضمان الاستقرار والأمان في العراق، وتأمل السلطات العراقية في أن تسهم الإجراءات الأمنية المتخذة في تحقيق هذا الهدف الحيوي.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

