Listen to the article
تم التعرف على جثة الرهينة الإسرائيلي ران غفيلي في مدينة غزة، بعد عمليات فحص وتشخيص دقيقة في معهد الطب الشرعي. وذلك في إطار عملية قام بها الجيش الإسرائيلي للبحث عن رفات الرهينة الإسرائيلي في حي التفاح بمدينة غزة.
وتركزت العمليات العسكرية في الجانب الشرقي من حي التفاح، حيث تم إجبار السكان على النزوح من تلك المناطق. وقامت القوات الإسرائيلية بتفتيش مقبرة فلسطينية بحثًا عن رفات الرهينة ران غفيلي، بينما شهدت مناطق التفاح والشجاعية شرقي غزة قصفًا مدفعيًا خلال عمليات البحث.
وفي إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، الذي بدأ العمل به منذ 10 أكتوبر، تعهدت حماس بإعادة جميع الرهائن البالغ عددهم 48، حيث تمت إعادة 20 منهم حيويين و27 من رفات الرهائن المتوفين.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضرورة إعادة فتح معبر رفح بشرط عودة جميع الرهائن الأحياء. وأكد أن حماس بذلت جهودًا كبيرة للعثور على الرهائن القتلى وإعادتهم بشكل كامل.
وبمجرد الانتهاء من عملية البحث وفقًا للاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، ستقوم إسرائيل بإعادة فتح معبر رفح لتمكين حركة البضائع والأفراد بين قطاع غزة والخارج.
ويأتي هذا الإعلان بعد جهود مكثفة قامت بها القوات الإسرائيلية بالتعاون مع حركة حماس للبحث عن جميع الرهائن الإسرائيليين، سواء كانوا أحياء أم متوفين، وضمان عودتهم إلى بلادهم.
تجدر الإشارة إلى أن عمليات البحث والتفتيش ما زالت جارية في حي التفاح بمدينة غزة، ومن المتوقع أن تستمر حتى تحقيق الهدف النهائي من إعادة جميع الرهائن وإنهاء هذه الأزمة التي شغلت الرأي العام الدولي لعدة أشهر.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

