Listen to the article
بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية كبيرة في قباطية، مسقط رأس فلسطيني يبلغ من العمر 34 عامًا والذي قام بطعن شابة إسرائيلية ودهس رجل مسن في شمال إسرائيل. وأعلن الجيش الإسرائيلي نهاية العمليات في قباطية قبل ساعات من الصباح. بينما شوهدت القوات الإسرائيلية تفرض إغلاقًا تامًا في المدينة، وقال رئيس بلدية قباطية إن الحركة توقفت تمامًا بعد قرار منع التجول.
وقامت القوات الإسرائيلية بغلق الحارات الفرعية والشوارع بالسواتر الترابية، وتجريف بعض الشوارع بالكامل. كما داهم الجيش الإسرائيلي نحو 50 منزلا خلال اليومين الماضيين، وحول ستة منها إلى ثكنات عسكرية بالإضافة إلى مدرسة.
وأفرجت القوات الإسرائيلية عن معظم المحتجزين باستثناء والد الجاني وشقيقاه. ونشرت وكالة فرانس برس صورًا للجنود الإسرائيليين متحركين في الشوارع ومركبات مدرعة. وعلى الرغم من إغلاق المحلات التجارية، إلا أن الناس كانوا يتجولون في الشوارع.
ويأتي هذا الإجراء بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استكمال إغلاق منزل جاني الهجوم الذي وقع في بيت شان وعين حرود والعفولة. وأصدر رئيس أركان الجيش تعليمات بالاستمرار في إغلاق منزل الجاني واتخاذ الإجراءات اللازمة لهدمه.
وتشير الحكومة الإسرائيلية إلى أن عمليات هدم المنازل تعتبر رادعة، بينما يرونها المنتقدون عقوبة جماعية تترك العائلات بدون مأوى. وارتفعت حالات العنف في الضفة الغربية بعد الحرب في قطاع غزة بسبب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.
وخلال هذه الفترة، قُتل ما لا يقل عن 1028 فلسطيني، بينهم مسلحون، على يد القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية. ومنذ بداية الحرب في غزة، قُتل ما لا يقل عن 38 شخصًا، بينهم أجانب، في هجمات نفذها فلسطينيون في الأراضي الإسرائيلية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

