Listen to the article
وذكر بيان للإطار التنسيقي أنه” انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصا على استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن سياق يحفظ استقرار البلاد ويعزز مسار الدولة، عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً موسعاً لقادته، في مكتب هادي العامري، جرى خلاله تداول الأوضاع السياسية والمرحلة المقبلة.
وبعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحاً للكتلة النيابية الاكثر عدداً واستناداً إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة.
وأكد الإطار التنسيقي بحسب البيان، التزامه الكامل بـ”المسار الدستوري، وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة، قادرة على مواجهة التحديات، وتقديم الخدمات، وحماية أمن العراق ووحدته.
ودعا الإطار التنسيقي مجلس النواب إلى “عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وفقاً للتوقيتات الدستورية.
يأتي هذا التطور السياسي في العراق في ظل تصاعد التوترات والتحديات التي تواجه البلاد. من المهم أن تسود الاستقرار السياسي والامني لضمان استمرارية الحياة الديمقراطية في البلاد.
إن ترشيح نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء يأتي في وقت حساس حيث تحتاج العراق إلى حكومة قوية وفعالة لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة التي تواجهها.
سيكون هناك تركيز كبير على قدرة المالكي على توحيد الأحزاب السياسية وتشكيل تحالفات مستقرة من أجل تحقيق التقدم والاستقرار في العراق.
من المتوقع أن يكون هناك تفاعل من الأطراف السياسية المختلفة في البلاد حيال هذا التطور السياسي الجديد.
يجدر بالذكر أن العراق يشهد تحديات عديدة من بينها الفساد، التوترات العرقية، والتهديدات الأمنية التي تستدعي وجود حكومة قوية ومتماسكة لمواجهتها بكل قوة وفعالية.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

