Listen to the article
بدأت مناطق اللاذقية وإدلب في غرب وشمال سوريا في تسجيل أمطار غزيرة تسببت في فيضانات أثرت بشكل كبير على مخيمات النازحين. وفقًا للسلطات، بدأت عمليات الإيواء والإنقاذ في ساعات متأخرة من ليلة السبت.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” بأن متطوعة في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري قد فارقت الحياة وأصيب أربعة آخرون أثناء محاولتهم إنقاذ المحاصرين في منطقة اللاذقية التي تعرضت للسيول. الهلال الأحمر أكد أن المتطوعة توفيت نتيجة انزلاق سيارتها أثناء قيامها بواجبها الإنساني.
ووفقًا للتقارير، فقد توفي طفلان يوم السبت جراء السيول العنيفة في منطقة عين عيسى في ريف اللاذقية الشمالي. وقامت السلطات بجهود كبيرة لفتح الطرق داخل مخيمات النازحين التي غمرتها المياه في منطقة خربة الجوز بريف إدلب، بالتعاون مع الهيئات الإنسانية المحلية.
وأعلن وزير إدارة الطوارئ والكوارث، رائد الصالح، ليلة السبت أن أكثر من 300 عائلة تضررت جراء الفيضانات، وقد تم افتتاح مراكز إيواء ومدارس لاستقبال المتضررين من السيول. يُشار إلى أن حوالي 7 ملايين شخص ما زالوا نازحين داخل سوريا، وفقًا لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. تقدر المفوضية أن مليونًا و400 ألف شخص يعيشون في 1782 مخيمًا وموقعًا للنازحين في شمال غرب سوريا وشمال شرقها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في سوريا، التي تعاني من حروب داخلية ونزاعات مستمرة منذ سنوات. تعتبر المنظمات الإنسانية المحلية والدولية الداعم الرئيسي للمتضررين والنازحين في هذه الظروف الصعبة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

