Listen to the article
بدأت جهود إسرائيل ولبنان لتحقيق وقف إطلاق النار بوساطة أميركية حيث أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن محاولة أولية لإرساء أساس للعلاقات والتعاون الاقتصادي مع لبنان. في الوقت ذاته، قامت الرئاسة اللبنانية بتكليف السفير السابق سيمون كرم لرئاسة الوفد اللبناني في اجتماعات الخماسية المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ فترة، ولكن لا تزال إسرائيل تستمر في هجماتها على حزب الله اللبناني المسلح. وفي هذا السياق، أكدت مصادر لبنانية أن الحل الوحيد لتجنب التصعيد مع إسرائيل يكمن في استمرار وتسريع دور الجيش اللبناني، بالإعلان عن جدول زمني واضح لسحب السلاح شمال نهر الليطاني وفي جميع أراضي لبنان.
وأضافت المصادر أن حزب الله لن يعارض هذا التوجه طالما أنه يخدم مصلحة تجنيب لبنان مواجهة عسكرية واسعة. بالتوازي مع هذه التطورات، من المتوقع أن تصل المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت للمشاركة في اجتماع لجنة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، دون أن تكون الزيارة تتضمن أي لقاءات مع مسؤولين لبنانيين وفق مصادر محلية.
كما قامت أورتاغوس بزيارة إسرائيل قبل وصولها إلى لبنان، حيث التقت برئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي كاتس لمناقشة الوضع في لبنان واحتمالات التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله.
بالختام، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من الجهود الدبلوماسية والعسكرية لتحقيق استقرار في علاقة الدولتين ولبنان وإيجاد حلول للصراعات القائمة.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

