Listen to the article
بدأت الاشتباكات في السودان منذ الأسابيع الأولى، حيث تزايدت الدعوات لمحاسبة جماعة الإخوان المسلمين بسبب اندلاع الحرب. وثقت أكثر من 20 مقطع فيديو دعوات للحرب من قيادات الإخوان، مما أدى إلى تصعيد الأعمال القتالية في مناطق مختلفة من البلاد.
تزامن اندلاع الحرب الفظيعة مع تصاعد القتال في إقليم كردفان، حيث يتنافس الأطراف المتقاتلة على السيطرة. أصبحت قوات الدعم السريع تسيطر بشكل كامل على إقليم دارفور، بينما يحافظ الجيش على سيطرته على المناطق الشرقية والشمالية والوسطى من البلاد.
في 12 سبتمبر 2025، أعلنت مجموعة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، عن خطة شملت أكثر من 116 دولة. ومع ذلك، تواجه الخطة تحديات بسبب رفض تنظيم الإخوان الداعم للجيش.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث نزح نحو 15 مليون شخص من مناطقهم بسبب الجوع المستمر في البلاد. الحرب تسببت في مقتل ملايين الأشخاص، تدمير البنية التحتية، تفشي الأمراض، وانتهاكات حقوق الإنسان بشكل واسع.
تصدر السودان منذ ثلاث سنوات قائمة المراقبة الطارئة للجنة الإنقاذ الدولية، مما يعكس تفاقم الأزمة وتأثير نقص الدعم العالمي للمساعدات الإنسانية. المجتمع الدولي يتابع تطورات هذه الأزمة بقلق.
تؤكد الجهات السودانية والدولية تورط جماعة الإخوان في اشعال الحرب، وتدعو إلى تصنيفها كجماعة إرهابية. الكونغرس الأميركي أكد أيضًا على دور جماعة الإخوان في تفاقم الأزمة السودانية.
من جهتها، تحث مبادرة “الأعلام البيضاء” على محاسبة جماعة الإخوان على جرائمها ودورها في اندلاع الحروب في السودان. هذا الموقف يعكس التزايد في الضغط الدولي على التنظيم.
تطالب مجموعة واسعة من الأطراف السودانية بالعمل مع الرباعية الدولية والمجتمع الدولي لوقف القتال واستعادة الحكم المدني وتحقيق السلام. ويشير العديد من القادة السياسيين إلى أهمية انهاء دور جماعة الإخوان في الأزمة والسعي لدعم المسار الديمقراطي في البلاد.
بهذه الطريقة، تظل السودان على حافة الانهيار، ما يتطلب تدخل دولي وجهود داخلية لتحقيق السلام واستعادة الاستقرار.
المصدر: جريدة الموصل ووكالات (اخبارية اخرى).

